عدت إلى البيت ..والسعادة تغمرني ..
وما أن وضعت رأسي على وسادتي لآخذ قسطا ً من الراحه ..
تذكرت الامتحان .. لم استطع النوم ..
وبالفعل أخذت مصحفي وبدأت بالمراجعة .
.شعرت بالخوف الشديد ,,
فأنا لآأعلم من أين سأبدأ في مراجعتي ..
فالسور كثيرة ..فتارة أجد نفسي في سورة البقرة ,,
وعقلي وفكري مابين النساء والإسراء وهكذا
وبالفعل بدأ القلق يسيطر علي ..
إلى أن انتهى ذلك اليوم ( يوم الأربعاء)الذي مر علي دون أي انجاااااااااااااااااااااااز..
وجاء صباح الخميس استيقظت باكرا ً
..بالرغم من أنه لم يغمض لي جفن ..
وبدأت بالمراجعه وعيني ترقب يوم الثلاثاء يوم الإمتحان ..
وهكذا دواليك ..
كل يوم استيقظ باكرا للمراجعه ..
والدمووووع تملئ عيني والخوف بدأ يسيطر علي
إلى أن جاءت ليلة الإمتحان ..كانت ليلة الامتحان طوووووووووويله ..
قضيتها بين دموع ورسائل جوال لا تقف ..
كل واحدة من تدعوا لأختها لا سيما ونحن منقطعين عن الدوام لمدة خمسة أيام
..وجاء الصبح 18 /1
نسلم على بعضنا سلاما ً حارا ونبادل بعضنا ابتسامات من القلب ولكن مرهقة كارهاق أعيننا ..

ونحن الآن مثل حالك في آمتحان التجويد لصعوبة أسئلتك ..
ردحذفو نحمل همه !!!
" الرفق ما كان في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه "
أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ..
و الاختبار الصعب ليس مقياس على المستوى أهم شيء الجهد أثناء الدورة و مدى عطاء الطالبات في الفصل ..
الامتحان تحصيل حاصل ..
تلميذتك المحبة لك ..
" وضرب الحبيب مثل أكل الزبيب " !!!!