إليـــ ك يانفسي ..
سأروي لــ ك حكاية ..
لالا .. ليست حكاية ماقبل النوم ..
بل ..
هي حكاية ::: قلب وروح ,,
كان يامكان في كل زمان ...
كان هناك قلب نابض مفعم بالنشاط والحماس لايعرف الكسل ..
وبالمقابل :: كانت هناك روح كلها حيوية وبراءة ...
ذات يوم ..
اجتمعا في جسد واحد .. واتحدا ...
احب القلب الروح وبادلته الروح الاحساس ذاته !!
وهكذا أصبح كل منهما مكمل للآخر ...
فلا معنى للقلب بدون الروح ..
ولا معنى للروح دون ذلك القلب !!!
متلازمان حسب ماتعاهدا !!!
ومرت الأيام ..
الى أن جاء ذلك اليوم الذي انشغل فيه القلب عن الروح ..
وانغمس في عمله ..
وأهمل كل شيء وراءه ... حتى أنه أهمل تلك الروح المسكينه ؟!!
ولأنهما متلازمان ..
قررت الروح أن يكون الصبر هو علاجها ..
صبرت وصبرت ..
لكن يبدو أن الصبر قد ملَّ منها !!
فبدأت تشعر بالوحشة رغم الضجيج والصخب الذي من حولها ..
إلى أن وصل بها الحد للإختناق ..
أرادت أن تصرخ وتنادي بأعلى صوتها ذلك القلب الكادح ..
وأخذت تنادي وتنادي بصوت مخنوق لا حياة فيه ..
لكن
لا حياة لمن تنادي ...
فالضوضاء من حوله قد أصمته فلم يعد يسمع شيئا ً سوى تلك النبضات التي كانت ترج أرجاء ذلك الجسد ..
حتى فقدت الروح قواها ..
وأخذت تلفظ النفس تلو النفس ...
إلى أن فارقت ذلك الجسد ...
حينها توقف القلب عن العمل بسبب رحيل الروح ..
لكنه عاد للعمل بعد أن حُمل إلى جسد آخر ليبدأ فيه حياته الجديده ...!!
سأروي لــ ك حكاية ..
لالا .. ليست حكاية ماقبل النوم ..
بل ..
هي حكاية ::: قلب وروح ,,
كان يامكان في كل زمان ...
كان هناك قلب نابض مفعم بالنشاط والحماس لايعرف الكسل ..
وبالمقابل :: كانت هناك روح كلها حيوية وبراءة ...
ذات يوم ..
اجتمعا في جسد واحد .. واتحدا ...
احب القلب الروح وبادلته الروح الاحساس ذاته !!
وهكذا أصبح كل منهما مكمل للآخر ...
فلا معنى للقلب بدون الروح ..
ولا معنى للروح دون ذلك القلب !!!
متلازمان حسب ماتعاهدا !!!
ومرت الأيام ..
الى أن جاء ذلك اليوم الذي انشغل فيه القلب عن الروح ..
وانغمس في عمله ..
وأهمل كل شيء وراءه ... حتى أنه أهمل تلك الروح المسكينه ؟!!
ولأنهما متلازمان ..
قررت الروح أن يكون الصبر هو علاجها ..
صبرت وصبرت ..
لكن يبدو أن الصبر قد ملَّ منها !!
فبدأت تشعر بالوحشة رغم الضجيج والصخب الذي من حولها ..
إلى أن وصل بها الحد للإختناق ..
أرادت أن تصرخ وتنادي بأعلى صوتها ذلك القلب الكادح ..
وأخذت تنادي وتنادي بصوت مخنوق لا حياة فيه ..
لكن
لا حياة لمن تنادي ...
فالضوضاء من حوله قد أصمته فلم يعد يسمع شيئا ً سوى تلك النبضات التي كانت ترج أرجاء ذلك الجسد ..
حتى فقدت الروح قواها ..
وأخذت تلفظ النفس تلو النفس ...
إلى أن فارقت ذلك الجسد ...
حينها توقف القلب عن العمل بسبب رحيل الروح ..
لكنه عاد للعمل بعد أن حُمل إلى جسد آخر ليبدأ فيه حياته الجديده ...!!

رائعة الخاطرة أعجبتني
ردحذفبارك الله فيك