الجمعة، 10 أبريل 2009

وإن غدا لناظرة لقريب ..

وإن غدا لناظره قريب

لم يبق على الختم سوى اسبوع ويومان !!

في ذلك الاسبوع ازداد التساؤل ؟؟

كيف ستكون لحظة الختم ؟!

هل سنبكي ام سنفرح ؟؟

وصلنا الى سورة الملكـ سألتنا المعلمه : من التي بدأت وقرأت سورة الفاتحه ؟

اجاب الجميع زهرة!!

نعم .. زهرة التي عطرت بالجود رحلتنا !!

وبعد الجواب خيم على المكان صمت رهيب ...

وكأننا قد بدأنا بالإستيعاب ..

يا الله فالختم لم يبق عليه سوى ايام .. ايام قلائل .!!!

سبحان الله كيف مرت تلك الأيام 9 أشهر مضت كالبرق!!

أحقا ً وصلنا إلى النهاية؟!!

كانت تلك اللحظه في غاية الصعوبة .. تخالطت فيها المشاعر حزنا وفرحا !!

فكم ضيعنا من أعمارنا ..

وكم هدرنا من الأوقات ..

كم سولت لنا انفسنا بأن الطريق طويل ووعر..

حتى جاء يوم السبت 16/5 اليوم الذي يسبق الختم ..

الى هذه الساعه لم تمح ملامح ذلك اليوم من مخيلتي !!
لأنه كان ببساطه يوم لا ينسى ابدا ..
ونحن في جزء تبارك وقد اوشكنا على انهائه كان الجميع عاجزا ً عن القراءة
فالعبرات تخنق كل من تحاول القراءة فبالرغم من سهوله الايات وقد سبق للجميع حفظها ..
الا انها في ذلك اليوم كأنها من اصعب ما قرأنا !!
استمر الحال على هذا الوضع ..وصلنا الى اول سورة في آخر جزء سورة النبأ ..
توقفنا عندها وقررنا اكمال التسميع في اليوم التالي يوم الختم ...
بعد انتهاء الدوام خرجنا من فصلنا ..
وهالني ماسمعت ..
فهناك تجمع كبير على باب الادارة ومعلمتنا بوسط هذا التجمهر !!
تساءلنا ما الأمر ...
وبعد فترة ..علمنا بأن الجميع يسأل .
::ماذا سيحصل غدا ً ؟!!

هناك تعليق واحد: