السبت، 26 مارس 2011
اجاب الله دعوتك رفيقتي في طلب العلم....
وجنبنا قبيح ما يغضبك ॥
وارزقنا سعادة دائمة ....
مع حسن نية صادقة ....
واخلاص عمل وقول
وجنبنا الرياء والغرور
وما يأتي من قول الزور
ربنا آتنا في الدنيا حسنة ...
... وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ...
الأحد، 20 يونيو 2010
الخميس، 17 يونيو 2010
رباااه لك الحمد
طبيعة الانسان كثير الأحلام
يحلم ويحلم ويحلم
ومع كل حلم يدعو الله ان يوفقه وييسر له ما يصبو إليه
فمرة يحلم بأن يوفقه الله في عمل
فإن اجيبت دعوته
دعا ربه ان ييسر له الزوجه الصالحه لمناسبه
فإن اجاب الله له
وهكذا لا يكاد يمل من الأحلام
وبالمقابل ربنا من فوق سبع سموات لا يمل سماع دعائنا
بل إننا في الغالب
ندعو ربنا أن ييسر لنا أمرا ما
لنضرب مثالا
تجد بعض الطلاب عينه ترقب احدى الكليات
فهي حلمه منذ الطفولة
وبعد أن يحقق الله له مراده تجده يتضجر من أمر ما فيها
فيتضجر إما صعوبة الدراسة وغيرها أو يشكو لأنه تعب من الدراسة والسهر
!!!!
فالله كريم رحيم لطيف بعباده
يطلبونه فيجيب دعاءهم
وإن حصل لهم ما يريدون تذمروا!!!
فسبحااااااااااااان من علا فوق سبع سماوات
سبحان الكريم
ياربنا لك الحمد على أن جعلتنا عبيدك
الجمعة، 25 سبتمبر 2009
رحلة كانت على العهد!!!
صاعدة وهابطــة تنحرف يمينـا وشمالا ...
وبعد انقطاع الأنفآس
وترقرق الدموع ...
تأتي النهايـة دائمـــاً
مؤكدة على صدقه تعـآلى ..
.. " إن مع العسـر يسـرا ...
ماسبق مقولة اعجبتني فأحببت اضافتها !!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هنا ..دعيني فقط لأكتب ... واحكي ...
دعيني اهمس بصوت خافت ..واعلن بصوت يدوي ..
سأكتب لمن كانت لي كالشروق من بين ركام السحااااب.
.ونور بدر يشق أرجااء المساء ..
الى من كانت لي (كالأنا ) نعم ( أنا)..
يامن علمتني ان الحياة عطاء لا ينتهي
..ووجة مشرق لا يعرف العبوس ..
كنت لي قصة جميله ..أبطالها ..
أنت والوفاء والمحبة والتآآآآخي ..
............................
تذكرين .
.يوما تعاهدنا فيه على الخير ..
تذكرين يوم ان تناشدنا امام الله لنكون عونا لبعضنا في طريق الخير ؟!!
تذكرين يوم ان تعاهدنا سويا حتى نصل للجنة ؟!!
فمعك قد بنيت العهد وتمسكت بالوعد ان امضي معك في طريق الخيروالدعوة في رحلتنا التي اسميتها
على العهـــــــــ سنبقى ــــــــــــــد
...........................
وبعد العهد ...تفرقنا ...
..
مرت الأيام ..كنت فيها اتسائل ؟؟
رفيقة دربي ... معينتي ..إلى أين مضت بك الدنيـــا ؟؟!!
فأنا ... قد رمت بي الدنيا الى حيث ...... لا اعلم سوى انه مكان موحش خال ِ من الطمأنينة والصحبة التي بفراااقها فارقت كل شي جميل ..
تلك الليلة ...خطرتي ببالي ...وإن كنت والله لا أنساااك ..
فتزاحمت العبارات وكأنها تريد اختناقي !!
ناديت في نفسي ..أين هي؟؟؟اين من كانت تقف معي دائمآ
تنثر كلماتها كالنسيم تجدد بي الحيوية والنشاط
تدفعني دوومآ دون تراجع بكلماتها نعم أن أكملي المسير ...
اين معينتي .. ؟؟
..............................................
حتى هدأت نفسي ..فمهما طال البعد ..
سأظل أدعو ربي أن يكلؤك برعايته ..كلما لاح طيفك في ناظري ..
وكلما هبت نسمــاااات مساء باردة ..في ليلي المظلم ..
.
..............................
ساعات ودقائق وايام ..كانت أشد مرارة من الحنظل .؟؟حتى سطع نصفي الآخر فجأة ..
نصف لا يشبهني
نصف يملؤني بعد الله ..املا .. وهمة..
بمكالمتي لها عبر الشكبة العنكبوتيه ...اعادت لي لهيب الحماس .. وفتيل العزيمه ..فتلك الإنسانة والله قد سكنت فؤادي
...............................
مرت الايام بين مد وجزر ..تارة توصلنا ببعضنا وتارة تلقي كل واحده منا في عالم آخر ..حتى وصلتني رسالتها ..اني قد رأيت ..أني سأعتمر ...
حينها قمت من مكاني ..
.دعوت ودعوت ودعوووووووووووووووووت ان يارب يااارب حقق لغاليتي
امنيتها
..فـ نفسها تتوق لبيتك الحراااام فلا تحرمها يارب من هذه النعمة ..
يااااااااااااااااااااااربـ
..............................
مضت الأيام وانا انتظر لحظة التفافه سيارتنا للعودة .. وكيف لاأنتظر ؟؟!! والحال قد عاف كل شيء
.............................
حتى حددت ساعة الشروق .. ساعة العودة من جديد لتتآلف القلووب من جديد ,,
يا اللــــــــــــــــه هو حلم أم حقيقة ?!
شعور لا يكاد أن يوصف فرحة لا تعادل أي فرحة ,
طالما انتظرت تحقيق ذلك الحلم شهر كامل
ثلاثون يوما كانت كفيلة بأن ترسم الحزن على وجهي ,وتحرق نيرانه كل شيء بداخلي قد تكون قليلة في نظر الآخرين ,
لكنها ثقيلة في مرورها .....مرة المذاق !
................................
حتى وصلنا ..والله رأيته يوم يفوق يوم العيد ...
فها قد عدتها قد عادت لي روحي ..بعد ان فقدتها .. بل اني شعرت بفقدها لشهر كامل..
اليوم هو الاثنين .."اتصلت بك .. بل كنت انت اول من علم بعودتي ..
وبعد ان حادثتك ...سقطت دمعاتي ..
فنيران الشوق تلتهب في داخلي لكن ؛ سرعان ماأن ستخمد .. بمجرد رؤيتي لك ولصانعات مجدي
ثلااثة ايام لا أكثر ..وستقر عيني برؤيتكن
فلا حرمتكن ..
الثلاثاء، 14 أبريل 2009
سأروي لــ ك حكاية ..
لالا .. ليست حكاية ماقبل النوم ..
بل ..
هي حكاية ::: قلب وروح ,,
كان يامكان في كل زمان ...
كان هناك قلب نابض مفعم بالنشاط والحماس لايعرف الكسل ..
وبالمقابل :: كانت هناك روح كلها حيوية وبراءة ...
ذات يوم ..
اجتمعا في جسد واحد .. واتحدا ...
احب القلب الروح وبادلته الروح الاحساس ذاته !!
وهكذا أصبح كل منهما مكمل للآخر ...
فلا معنى للقلب بدون الروح ..
ولا معنى للروح دون ذلك القلب !!!
متلازمان حسب ماتعاهدا !!!
ومرت الأيام ..
الى أن جاء ذلك اليوم الذي انشغل فيه القلب عن الروح ..
وانغمس في عمله ..
وأهمل كل شيء وراءه ... حتى أنه أهمل تلك الروح المسكينه ؟!!
ولأنهما متلازمان ..
قررت الروح أن يكون الصبر هو علاجها ..
صبرت وصبرت ..
لكن يبدو أن الصبر قد ملَّ منها !!
فبدأت تشعر بالوحشة رغم الضجيج والصخب الذي من حولها ..
إلى أن وصل بها الحد للإختناق ..
أرادت أن تصرخ وتنادي بأعلى صوتها ذلك القلب الكادح ..
وأخذت تنادي وتنادي بصوت مخنوق لا حياة فيه ..
لكن
لا حياة لمن تنادي ...
فالضوضاء من حوله قد أصمته فلم يعد يسمع شيئا ً سوى تلك النبضات التي كانت ترج أرجاء ذلك الجسد ..
حتى فقدت الروح قواها ..
وأخذت تلفظ النفس تلو النفس ...
إلى أن فارقت ذلك الجسد ...
حينها توقف القلب عن العمل بسبب رحيل الروح ..
لكنه عاد للعمل بعد أن حُمل إلى جسد آخر ليبدأ فيه حياته الجديده ...!!
الجمعة، 10 أبريل 2009
هنئوني فقد ابتدأت حياتي من جديد!!!
هنئوني فقد ابتدأت حياتي من جديد!!!
هذه القصة صيغت من أجلكم ..
هذه القصة ليست لكاتب مشهور ولا مسارها كانت دور النشر ..
هذه القصة قصة كفاح ..
قصتي وقصة كل واحدة من أخواتي صانعات المجد ..
كان يامكان في هذا الزمان ..الساعه 7,00 مساءً
صحوت من نومي على رنين الهاتف الذي لم ينقطع ..
تساءلت متذمره !!أين اصحاب المنزل ليجيبوا على هذا المتصل المزعج رفعت سماعه
الهاتف متذمره
السلام عليكم
المتصل : وعليكم السلام بسبب رغبتي الشديده في النعاس والذي كان سببه الفتور
والملل لم انتبه إلى ذلك الصوت الممتلئ حياه وحيويه
المتصل: مابالك الم تعرفي من أنا حينها فقط تنبهت قلت عزيزتي ؟؟؟؟؟ كيف حالك
وبدأنا في حدث طويل على اثره ذهب عني النوم
صديقتي: كدت أن أنسى سبب اتصالي بك
سألتها : ما الأمر ؟وبدأت تخبرني بذاك الخبر الذي تهللت منه فرحا ً
أجبتها : غاليتي شكرا ً جزيلا لك ولن أنسى لك هذا المعروف أبدا
صديقتي : لا دعي للإطراء
موعدنا يوم الاثنين قلت لها:
ان شاء الله اغلقت السماعه
*************
يوم الاثنين
الساعه 6,00
صباحا استيقظت من نومي باكرا واتجهت الى هاتفي النقال وبدأت بالاتصال بصديقتي
فموعدنا اليوم
وما ان اغلقت سماعه الهاتف حتى اصبت باليأس فهي لن تأتي معي قلت في نفسي لعل
لديها ظرف يمنعها من الذهاب لا بأس سأذهب بمفردي ..
وبدأت بالتجهز للذهاب


